ابنا: قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي «السيد عمار الحكيم» في الاحتفالية التي اقامها مكتبه ببغداد بمناسبة ذكرى ولادة الامام محمد بن الحسن المهدي (عجل الله فرجه الشريف) اليوم الاربعاء "اننا نجد الارهاب والقوى الظلامية مازالت تفتك بشعبنا واخرها الاستهداف المتكرر لقضاء طوزخورماتو الذي وصل لأكثر من 21 استهدافاً ونقولها بصراحة لانهم من اتباع اهل البيت(ع) في وقت نرى ان المناطق المجاورة للقضاء وان كانت مستهدفة ايضا ولكن ليس بنفس الاستهداف الذي نراه باتجاه مكون واحد ومعين".
وأضاف ان "على الجميع الوقوف بموقف واحد من الشجب والاستنكار في مواجهة هذا الاستهداف لاننا نرى للاسف نفس مستوى الاستنكار في حال استهداف اتباع اهل البيت (عليهم السلام) رغم المنا العميق وحزننا الكبير اذا ما تم استهداف باقي المكونات".
وأشار السيد الحكيم الى ان "المؤسسات الامنية قصرت ومازالت تقصر في حماية ابناء الشعب ولكن الضحايا الاكبر من اتباع اهل البيت (ع)".
وفي ذكرى الانتفاضة الشعبانية قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي "اننا نعيش اليوم هذه الذكرى المباركة التي انتفض فيها الشعب العراقي ضد اعتى دكتاتورية عرفتها المنطقة فانتفضت 14 محافظة ولولا التدخل الاجنبي الذي كان في وقت قريب من اندلاع الانتفاضة في حرب وضد من النظام السابق ولكن سرعان ما وقف معه وانقلب على مصلحة الشعب العراقي لغايات ومصالح خاصة بهم".
وأضاف "وللاسف كانت النتيجة ظالمة ونكسة تاريخية كبيرة شهدها القرن العشرين عندما قتل الملايين ودفن منهم وهم احياء بعد ان انكسر حاجز الخوف عند الناس وانتفضوا بوجه الظلم والاستبداد".
ودعا السيد الحكيم الى ان "نوثق لحظات الانتفاضة ومن شارك بها لما شاهدوه وسمعوه ابان تلك الفترة وعلى المؤسسات الحكومية المعنية ان ترعى شهداء وذوي ضحايا الانتفاضة الشعبانية ومن المبعدين ومنهم سكان مخيم رفحاء".
واستنكر رئيس المجلس الاعلى "حادثة مقتل رجل الدين المصري «الشيخ حسن شحاتة» مع اخيه وأحد تلامذته والاعتداء على اخرين من اتباع اهل البيت (ع) الذين كانوا يحتفلون بمولد الامام المهدي (عج) والتمثيل بجثثهم امام مرأى الاجهزة الامنية وبدفع من قبل القوى التكفيرية والظلامية وهذا الفكر لايمكن ان يبني دولة ومجتمع واننا في الوقت الذي نثمن به موقف الازهر الشريف من الحادثة نشد على ايدي المعتدلين منه تحمل مسؤولياتهم التاريخية في نشر ثقافة التسامح والاعتدال ونبذ العنف والتطرف وعلى الحكومة المصرية حماية ابنائها" مضيفا ان "دماء شحاتة يجب ان يتحول الى نقطة ارتكاز لتوحيدنا".
وعن الاجتماع الرمزي لشيوخ وقبال العشائر في العاصمة بغداد الذي عقد في مكتبه السبت الماضي ووقع خلاله ميثاق شرف وطني دعا الحكيم القوى السياسية والحكومة والبرلمان الى "استثمار هذه الاجواء لتحقيق المزيد من التلاحم والتماسك بين العراقيين والانتماء لهذا الوطن".
وعن قرب تصويت مجلس الامن الدولي غداَ الخميس على اخراج العراق من العقوبات الدولية ضمن الفصل السابع وصف رئيس المجلس الاعلى الاسلامي "هذه الخطوة بالمهمة والتاريخية في الخروج من الوصاية الدولية واستكمال للسيادة العراقية وانه لن يتم الا بعد بتضحيات العراقيين".
وأشار الى ان "خروج العراق من الوصاية الدولية ترتب على الحكومة العراقية استحقاقات كانت تقوم بها دول ومنها الوصاية على الاموال العراقية في الخارج وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها".
...............
انتهى/212